New: enable viewer-created translations and captions on your YouTube channel!
0
0
98
Showing Revision 2, created 04/27/2012 by Joshua Barajas .
None
،شكراً لكم، شكراً على هذا الترحيب، وشكراً لكِ بنسلفانيا
ديلوير، رود ايلند، كونيكتكت ونيويورك، شكراً لكم
والليلة استطيع ان اقول شكراً اميركا، بعد 43 مرحلة انتخابية ومؤتمر حزبي
الكثير من الايام والليالي، استطيع ان اقول بكل ثقة وامتنان، بأنكم اعطيتموني
شرفاً عظيماً ومسؤولية مقدسة ومعاً سنربح في 6 تشرين الثاني
لقد بدأنا هذه الحملة الانتخابية قريباً من هنا، كان يوماً جميلاً في حزيران
في حقل في هامسفر. كان يوماً رائعاً. انتم تعلمون ان الاميركيون كان لديهم دائماً
تفاؤلاً ابدياً، ولكن خلال الثلاث سنوات ونصف الماضية، رأينا الكثير من الامال والاحلام
تتضاءل بسبب الوعود الكاذبة والقيادة الضعيفة.
اي مكان اذهب اليه اجد الاميريكيين متعبين من كونهم متعبين، والكثير ممن كانوا محظوظين كفاية للحصول على عمل
تضاعف عملهم وقلّت اجورهم. من اجل كل ام انكسر قلبها وهي تخبر اولادها ان عليها
ان تأخذعملاً اضافياً ولن يعد بأمكانها التواجد في البيت
من اجل الجدود والجدّات الذين لم يعد بأمكانهم توفير اجرة البنزين لزيارة احفادهم
من اجل كل ام واب الذين لم يتصوّروا يوماً بأنهم سيبحثون عن قسائم الطعام،
من اجل كل صاحب مؤسسة او عمل والذي يقتطع من ارباحه ليوّفر اجرة شهر اخر للعمال
من اجل الاف الاميركيين الطيبين والشرفاء الذين التقيتهم والذين لايريدون اكثر من مجرد فرصة لحياة افضل
اليكم جميعاً، لديّ رسالة بسيطة: اصبروا فقط لمدة بسيطة،فأميركا جديدة بدأت الليلة
الليلة هي بداية حملة جديدة: لتوحيد كل امريكي يؤمن بقلبه
اننا بأمكاننا ان نكون افضل. السنوات القليلة الماضية كانت افضل مااستطاعه باراك اوباما ولكن لم تكن افضل ماتستطيعه اميركا.
الليلة هي بداية النهاية لكل خيبات امل سنوات اوباما
وهي بداية جديدة لفصل جديد سنكتبه معاً
لقد كانت لحد الان حملة انتخابية طويلة ولكن للكثير من الاميريكيين الان هي البداية
للتركيز على خياركم القادم للبلد.انني اتطلع في الايام القادمة للقاء الكثير منكم شخصياً
اريد ان اعرف بماذا تفكرون، ماالذي يقلقكم. واريد ان اعرف المزيد عن عوائلكم
اريد ان اعرف ماهي رؤيتكم لنجعل هذا البلد افضل وماالذي تتوقعونه من الرئيس القادم.
وربما سأخبركم القليل عنّي. وبألتأكيد سأبدأ بالتحدث عن زوجتي آن
وعلى الاغلب قد جعلتكم تمّلون قليلاً من قصصي عن اولادي واحفادي
سأخبركم كم احب هذا البلد، هذه الارض الرائعة حيث شخص مثل ابي نشأ فقيراً
لم يتخرج من اي جامعة واستطاع ان يتابع احلامه ويعمل ليصل ليدير شركة سيارات كبيرة
فقط في اميركا يمكن لرجل مثل ابي ان يصبح حاكم ولاية كان يوماً من الايام قد باعها طلاء
من صندوق سيارته. لقد اخبرتكم، عندما اراكم اعتقد بأن الكثير منكم سمع بأنني
كنت رجل اعمال ناجح. نعم هذه الاشاعة صحيحة.
ولكن ربما لم تسمعوا بأنني اصبحت ناجحاً عن طريق المساعدة في بدأ اعمال صغيرة
بدأت من عشرة اشخاص ثم توسعت الى 100 شخص. ربما لم تسمعوا بأن اعمالنا ساعدت في بدء
اعمال اخرى مثل ستابلس، وذسبورتس اوثورتس، ونيو ستيل ميل،
ومركز تعليمي يسمى برايت هوريزونس. وانا اخبركم بأن ليس اي صاحب اعمال يستطيع ان يفعل هذا
وقد كانت هناك ايام جيدة وايام سيئة. ولكن كل يوم كان بمثابة درس.
بعد 25 سنة من العمل استطيع ان اقود هذا البلد للخروج من الركود الذي سببه اوباما وخلق فرص عمل جديدة
منذ اربع سنوات ابهرنا باراك اوباما امام الاعمدة اليونانية
بوعوده المليئة بالامل والتغيير. ولكن في واقع الحال
بعد انتهاء كل الاحتفالات واالمسيرات، ماذا لدينا لنعرض من 3 سنوات ونص لرئاسة اوباما؟
هل اصبحت اجورنا تغطي النفقات؟ هل اصبح من السهل بيع منزلك وشراء اخر؟
هل تمكنت من توفير النقود اللازمة من اجل سنوات التقاعد؟
هل تجني المزيد من عملك؟ هل حصلت على فرصة للحصول على عمل افضل؟
هل تدفعون اقل في محطات البنزين؟
انتم تعلمون، لو كان الجواب نعم لكل هذه الاسئلة، لكان الرئيس اوباما ينتخب مرة اخرى
بناءاً على ماحققه وبكل استحقاق. ولكن لأنه فشل فأنه سيقود حملة من المغالطات
والانحرافات والتزييف. هذا النوع من الحملات ربما كان سيحقق نجاحاً في مكان اخر وزمن اخر
ولكن ليس هنا والان. الامر لازال متعلقاً بالاقتصاد نحن لسنا اغبياء.
الناس يتألمون في اميركا ونحن نعلم ان شيئاً ما خاطئاً يحدث بالنسبة لتوجه البلد
نحن نعلم بأن هذه الانتخابات ستحدد في أي اميركا سنعيش
واي اميركا سنترك من اجل الاجيال القادمة.
والان بالنسبة لمميزات اميركا فالرئيس اوباما وانا لدينا رؤى مختلفة.
الحكومة هي المركز في رؤيته، فهي توزع الفوائد، وتقترض مالاتستطيعه
وتستهلك المزيد والمزيد من اقتصاد البلد.
انتم تعلمون، مع النظام الصحي الذي وضعه اوباما، فالحكومة ستتمكن من السيطرة على نصف اقتصاد البلد
وسنتوقف عن كوننا بلد مؤسسات حرة
هذا الرئيس يجعل حياتنا مسيّرة من قبل
البيروقراطيين واصحاب المجالس واللجان والقياصرة. وهو يطلب منا ان نقبل
بأن واشنطن تعلم افضل منّا وتستطيع تزويد الكل بما يحتاجه. نحن نعلم جميعاً الى اين يقود مثل هذا التوّجه
فهو يسلب الحريات ويقضي على روح المبادرة، ويؤذي الاشخاص الذين كان بالامكان مساعدتهم
هؤلاء الذين ينشرون الثروات حولهم فقط لطالما نجحوا في نشر الفقر
بلدان اخرى اختارت هذا التوّجه. وهو يقود الى نسبة بطالة عالية وديون فادحة وركود في الاجور
لديّ رؤية مختلفة لأميركا ولمستقبلنا. اميركا تقودها الحرية، فيها اناس احرار يسعون
الى السعادة بطرقهم الخاصة التي تخلق مؤسسات حرّة والتي توّفر فرص عمل للمزيد من الاميريكيين.
ولأن هناك الكثير من المؤسسات تنجح في المنافسة بسبب العمل الجاد والمتعلمين واصحاب المهارات العالية
التوظيف اصبح مكلفاً لأن الاجور ارتفعت. انا ارى اميركا مع طبقة وسطى عالية،
مع نسبة معيشة عالية. انا ارى الاطفال انجح من اهاليهم
واخرين يحققون ابعد كثيراً مما حلموا به واخرين يهنئونهم على ماحققوه
ولا يتهجمون عليهم بسبب نجاحهم.
أميركا مؤسسة على العدل حيث سنوقف الاجحاف في حق اطفال المناطق البعيدة والذين لم يستطيعوا دخول مدارس من اختيارهم
سنوفق مايحدث من ظلم حيث يعطي السياسيون اموال دافعي الضرائب في يد اصدقائهم من رجال الاعمال.
سنوقف الظلم الحاصل من اجبار اتحاد العمال للمساهمة في المشاركة مع سياسسيين ليسوا من اختيارهم
سنوقف الظلم الحاصل من جعل موظفي الحكومة يحصلون على اجورومستحقات اكثر من الاشخاص الذي يخدمونهم
سنوقف الظلم الحاصل من جعل الاجيال الجديدة تدفع ديون الاجيال التي سبقتها من جيل لأخر
في اميركا انا ارى بأن الشخصية ونوع الاختيار مهمة جداً والتعليم، والعمل الجاد والعيش ضمن امكانياتنا
يكون مقدّراً ومكافئاً. والفقر سينهزم ليس من شيك ستدفعه الدولة
بل بأحترام الانجازات التي انتقلت من الاباء، والمدارس، وممارستها في مكان العمل.
هذه هي اميركا التي استملناها من المؤسسين
والتي حصلوا عليها من اجلنا الاجيال العظيمة التي سبقتنا. هي اميركا التي انتجت اكثر الناس ابتكاراً وانتاجاً
واكبر اقتصاد عالمي في العالم. كما ارى حولي الملايين من الاميريكيين بدون عمل،
الخريجيين لايجدون عمل، الجنود الذين عادوا الى البلد اصبحوا عاطلين عن العمل
هذا يكسر قلبي. هذا لايجب ان يحدث. هذا نتيجة فشل القيادة والرؤية الخاطئة.
نحن سنسترجع وعود اميركا فقط اذا استرجعنا مبادىء الحرية والفرص
التي جعلت من هذا البلد اعظم امّة في الارض.
اليوم التحدّي الموجود امامنا كبير، فنحن بحاجة الى خطوة كبيرة لنعبر التل الموجود امامنا ولكن لطالما نجح الاميريكيون في مثل هذه النقلة
الكثير من الاميريكيين قد فقدوا الامل في الرئيس ولكنهم بالتأكيد لم يفقدوا الامل في انفسهم ولا في بعضهم البعض
وبالتأكيد لم يفقدوا الامل في اميركا. في الايام القادمة انضمّوا الي في الخطوة التالية بأتجاه هدفنا
في السادس من تشرين الثاني القادم سنعطي الاميريكيين املاً لأحيائها وهذا هو الوعد الذي طالما
حفظته اميركا. الحالمون يستطيعون يجعلوا احلامهم اكبر
سنزيل الغبار عن كل اشارات طلب المساعدة وسنبدأ من جديد. وهذه المرّة سنحصل عليها بطريقة صحيحة.
ستتوقف اميركا عن الاعتذار امام المجلس لنجاحنا في الداخل او في الخارج
كان هناك وقت ليس بالبعيد حيث كان كل واحد منّا يستطيع ان يذهب ابعد وان يقفد بثبات اكثر
لأنه كان لدينا موهبة لم يمتلكها اي احد في العالم وهي اننا اميريكيون.
ربما يختلف معناها بالنسبة لكل واحد منّا ولكن معناها خاص بالنسبة الينا جميعاً
نحن نعرفه حق المعرفة وكذلك العالم. سترجع تلك الايام هذا هو قدرنا.
هاانت ترون، نحن نؤمن بأميركا، ونؤمن بأنفسنا, وايامنا العظيمة لازلت امامنا
نحن، بعد كل شيء اميريكيون. فليبارك الله هذه الامّة العظيمة. فليبارك الله الولايات المتحدة الامريكية. شكراً لكم جميعاً . شكراً لكم.